السبت، 26 فبراير 2011

عندما يكون الإخلاص جريمة



امتدت  يد الفساد ( قطعها الله )  إلى خارج الوطن ، لتضرب احد المخلصين ، الذين وقفوا ضده ، الدكتور منير القرني – الملحق الثقافي في السفارة السعودية في بيروت -  رفض التصديق على شهادة مزورة ، لابنة وزير سابق ، وصاحب منصب رفيع في الدولة ، فأقيل من منصبة ، أهكذا يجازي المخلصون ، أم هو جزاء سنمار.
عندما تكون يد الفساد هي الأقوى ، وتطول كل مخلص في كل مكان ، تضرب  ، وتبطش ، وعندما يكون الإخلاص جريمة  ، فقل على الدنيا السلام .
أن من حق وطننا علينا ، أن نقف  وقفة صادقة ، بعيد عن الطائفية ، والقبلية ، والمناطقية ، ضد تسونامي الفساد ، لنحميه من هذا السوس الذي بدا ينخر فيه .
 لقد ضرب الفساد أطنابه  ، في جميع الوزارات ، والدوائر الحكومية ، والآن هاهو يصدر إلى الخارج .
بحول الله ، ثم بقيادة ملكنا الغالي ، سيتعافى وطني  من هذا السرطان .( يارب )




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمكنك اختيار تعليق باسم ( الاسم والعنوان ) او ( مجهول )