الخميس، 4 يونيو 2015

نصف ساعة يوميا !!

نصف ساعه يوميًا، خمس أيام في الأسبوع قد تغير في أبنائنا الشيء الكثير فهي كفيلة بإكسباهم بعض المهارات و تنمية معارفهم وتوسع مداركهم إذا خططنا لها نحن الأباء بذكاء  وعرفنا في أبنائنا مواطن الضعف لنقويها والقوة لنعززها بعيدا عن المثالية ومحاولة فرض التغيير بالقوة والتي ستواجه بعاصفة من الرفض .. وخاصة في الإجازة الصيفية التي تنقلب فيها الحياة رأسا على عقب..

لا تستقل النصف ساعة فهي كبداية جيدة ولكن حتى هذه النصف ساعة لابد من التخطيط لكيفية الإستفادة منها بما يتناسب مع الأبناء ووضعهم مع مراعاة الوقت في تحديدها وذلك بالتنسيق مهم، مع التحفيز والوعد بالمكافأت والإلتزام بالوقت زمانا و مدة و التأكيد على إغلاق الأجهزة الألكترونية ووضعها في مكان بعيد عن متناولهم ... و تأكد أن أول بوادر نجاح هذه الفكرة هي موافقتهم على مقترح زيادة الوقت فيما بعد ...

ماذا يمكن أن أقدم لأبنائي في نصف ساعه :

١- حفظ أيات من القرأن و معرفة تفسيرها بما يتناسب مع الفئة العمرية.
٢- حفظ متن بعض أحاديث فضائل الأعمال .
٣- حفظ الأذكار .
٣-تعلم بعض المهارات الحياتية المناسبة و والقراءة في تطوير الذات.
٤- القراءة في السيرة النبوية.
٥- القراءة في سيرة صحابي أو تابعي أو عالم من علماء المسلمين .
٦- القراءة في سير بعض من نجحوا في حياتهم في وقتنا المعاصر ولو من غير المسلمين وذلك من باب التخفيز.
٧- عمل مسابقات ثقافية مناسبة .
٨- جلسة مفتوحة لمناقشة وضع الأسرة.

هذه بعض المقترحات وقد تكون هناك مقترحات أخرى لم تحضرني .. لكن  تذكر ...  لا للمثالية .. لا لفرض الوقت و المدة .. لا لفرض البرنامج .. بل يكون بحسب رغبة الأبناء، أو رأي الأكثرية، أو حتى اللجوء للقرعة.. وقليل دائم خير من كثير منقطع ..

الجمعة، 15 مايو 2015

عين الحسود فيها عود !!

تكلم اليوم خطيب الجمعة عن العين والحسد مع أن هذا الموضوع لا يجهله أحد ونكاد نسمعه شبه يومي في مجالسنا التي لاتخلو من قصص العين والعيانه والتي تصل إلى حد الخرافات أو في وسائل الإعلام ومما يزيد الأمر غرابة ( تفك الرأس ) أننا نعرف العلاج الوقائي  - بإذن الله - ونعرف جرعاته ووصفاته وسهولة الحصول عليه  ولكن ننسى كل ذلك حتى نُصاب أو يصاب عزيز لتبدأ رحلة العلاج والبحث عن المعالجين لتمر هذه الرحلة على محطات الشعوذة والدجل وصرف الكثير من المبالغ على الماء والزيت وغيرها . مع أن هذه الرحلة و مشاقها يمكن تفاديها لو طبقنا العلاج الوقائي على انفسنا وابنائنا فكل ما في الأمر توكل على الله ويقين به سبحانه وتعالى والمحافظة على الأوراد والاذكار اليومية مع الأخذ بالاعتبار أن العين لا ترتبط بالحسد  فقط بل هي أيضا مرتبطة بالإعجاب وهذا الذي يجهله الكثير ويجهلون أن  الأنسان قد يُعجب بنفسه أو ولده أو زوجه أو ماله فيصيبهم بالعين لذلك لابد من الحرص على قول ( ماشاء الله لاقوة إلا بالله ) عند الإعجاب بما تراه كما ورد في قصة صاحب الجنة في سورة الكهف
كذلك الحرص على  رقية الأطفال بالفاتحة وآية الكرسي و الإخلاص و المعوذتين و بالرقية التي كان يرقي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين رضي الله عنهما وعدم إخراج محاسنهم والمبالغة في ذلك عند حضور المناسبات وفي الأماكن العامة.

يجب أن نحصن أنفسنا وابناءنا ونعلمهم كيف يحصنوا أنفسهم ونتعود ونعودهم على ذلك بصفة يومية صباحا ومساء، مع زرع اليقين التام أن العين لن تصيب إلا بقدر الله وقضائه وأن هذه الأوراد والأذكار أسباب يجب العمل بها و أن لا نبالغ في الخوف والهلع  . فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.

السبت، 9 مايو 2015

دبور و براقش صعدة

تذكرت المثل المصري القائل( دبور وزن على خراب عشه ) وحتى - اكرمكم الله - الكلبة ( براقش ) التي جنت على نفسها و على أهلها - مع الاعتذار لها - أقول - تذكرت عصابة الحوثي الذي أفقدته ضربات صقور التحالف عقله فأصبح كالمجنون يحذف كيفما اتفق بدون تقدير للعواقب مستهدفا نجران و جازان ظانا أن مفرقعاتهم ستثني عزم ابطالنا عن نصرة اشقائنا وما انتبهوا أنهم ادخلو رؤسهم المليئة بالخزعبلات عرين الأسود ..و أنهم قد تجاوزوا الخط الأحمر الذي سبق وأن دك جنودنا البواسل معاقلهم في الحرب السابقة بسبه ، ولأنهم يعرفون عز المعرفة أنهم لايظاهون جنودنا قوة و شجاعة وعتادا، ضربوا وجبنوا عن المواجهة وفروا يسوقهم الخوف إلى جحور صعدة متعقدين أنها و ضريح الهالك  ستحميهم من غضبة أهل الحق و أن سيف العدل و الثأر لن يمر فوق رقابهم وماهي الا ساعات حتى دُكت هذه الجحور فكانت مقابرهم لتختلط مع شروق الشمس في سماء صعدة رائحة بارود الثأر برائحة جيف الغدر.
لعل كبيرهم الأحمق الذي لم يقدر عواقب فعلته ومن حوله ممن طبل له يعضون الأن اصابع الندم ويلعن بعضهم بعضا بعد أن زلزل ابطالنا معاقلهم ومدينتهم المقدسة ورمزهم وهدموا كعبتهم التي يحجون اليها لينهزموا نفسيا ومعنويا وعسكريا وأظن أن الوقت سيشهد في القريب العاجل اندحارهم هم ومن عاضدهم لتنقطع الألسن المستأجرة ويعود الحق لأهله وينعم اليمن بالأمن و الاستقرار.

الخميس، 7 مايو 2015

١٠٠ يوم لبناء أمة

طبيعي أن نفكر قبل اتخاذنا لقرارات مفصلية ومؤثرة ولها ما بعدها خاصة إذا كانت تمس حياتنا الف مرة  قبل البدء بتنفيذها وقد نتردد و نتوقف لندرس ونستشير ونتأخر بسبب خوف من فشل لفترات من الزمن قد تصل في مجملها عدة أشهر ولكن هناك من حباهم الله العزم والحزم في إتخاذ القرارات وخاصة المصيرية  التي تحتاج إلى شجاعة وحنكة وحكمة والتي ربما يستغرق غيرهم مدة طويلة في إتخاذها ولعل سلمان الحزم حفظة الله مثالا واقعيا لمثل هؤلاء الرجال الذين يخططون ويدرسون وينفذون بكل شجاعة وحمكة في فترة قصيرة فكانت الـ( 100 ) يوم الأولى من تولية حفظه الله  مقاليد الحكم عامرة بالقرارت و الأوامر الملكية التي رسمت ملامح عصر جديد وعامر بإذن الله لهذه البلاد الطاهرة ولعل من أهمها إدخال الشباب في مواقع قيادية ودمج المجالس الحكومية و قرار البدء بعاصفة الحزم والوقوف مع الشرعية ورد كيد المعتدي الباغي هذه العاصفة التي تمثل تطبيقا لتعاليم الدين الاسلامي في نصرة الحق وردع الظلم و تجسد التلاحم و تبين معاني الشهامة العربية .
إن بلادنا في خلال هذه المائة يوم الوجيزة، الكبيرة بقرارتها دخلت عهدًا جديدًا وعمر مديدًا بإذن الله .

الأربعاء، 6 مايو 2015

طلاب المتوسط وظاهرة خطيرة !!

ظاهرة بدأت تنتشر بين طلاب المرحلة المتوسطة في الفترة الأخيرة وهي تعاطي  ( التنباك )  وهو  مسحوق له عدة مسميات و الوان فيكون  بلون بني غامق او ابيض او اخضر غامق يأتي في أكياس صغيرة، يوضع في الفم مابين الشفة الداخلية والاسنان، يفضلونه لأنه أرخص من الدخان و عديم الدخان وليس له رائحة قوية كما أنه سهل الإخفاء حيث لاحظنا أنهم يخفونه في السراويل بحيث يثنون عليه رجل السروال أو مغاط السروال .

فعليك أيها الأب الحرص على أبنائك وتوعيتهم من هذه المادة ومعرفة اصحابهم و لايمنع أن تفتش دولابه و حقيبته وحتى  جيوب ثوبه فهذه المادة عادة يبقى لها أثر داخل الجيوب فهي كالرماد، و قد تجد اثارها ايضا على المناديل .

لابد كذلك أن يتكاتف أهل الحي  لإبلاغ البلدية عن المحلات التي تبيع التنباك أو الدخان للمراهقين أو حتى تعرضها في مكان بارز فهذا ايضا ممنوع .

اتمنى أن تبحث عن هذه المادة في قوقل للاستزادة . حفظ الله أبناء المسلمين من كل شر .

قل موتوا بغيظكم

مسكين من ظن أن الحزم فقط في عاصفة الحزم، وأن الجنود على الحدود، والساحة خالية لعبثه، وزيغه، فقادة جهله، وضعف عقلة للتفكير بزعزعة الأمن الداخلي؛ ليفسد في الارض، ويهلك الحرث والنسل، ويضرب وحدتنا ولحمتنا، ، ظانًا بحمقه وضيق أفقه أن هذه البلاد سهلة المنال ، وأن إعادة الأمل ونصرة الشرعية، ستنعش في نفسه الأمل و آمال أمثالة الخادعة الكاذبة الذين زين لهم الشيطان سوء أعمالهم من الفئة الضالة خوارج هذا الزمان الذين داستهم  إقدام إبطالنا فأصبحوا في خبر كان ، ونسي أو تناسى  كما أنه على الحدود أسود لا تهاب،  ففي الداخل عيون لا تنام متيقظة متأهبة ليهنأ المواطن بصباح آمن - بحول الله وقوته – ولتجعل منه عبرة لغيرة بعد أن كان لديه الوقت ليعتبر بغيره  فـ(العاقل من اتعظ بغيره) ولكنها عقول ضحلة مغيبة تُدار عن بعد لتنفذ أجندات تحت غطاء الجهاد والإسلام  وهو بريء منهم ومن افعالهم فما هؤلاء المساكين إلا دمى بيد من امتلأت قلوبهم حقدًا وكرهًا على هذه البلاد الآمنة، (قل موتوا بغيظكم ) فدونها نحورنا، ورجال أمننا البواسل وفي مقدمتهم صمام الأمان – بعد الله – سمو ولي العهد وزير الداخلية – حفظه الله – الذين أنهكت ضرباتهم الاستباقية أرباب الفكر الضال واستخرجتهم من جحورهم، وما هذه الضربات الاستباقية المهنية التقنية إلا دليل على تدريب عالِ، وتخطيط متقن، تحمل في طياتها رسالة اطمئنان للمواطن، ووعيد لليد العابثة بالبتر والاجتثاث، كما أنها تزيدنا ثقة برجال أمننا, وإيماننا أن هذه الأرض الطاهرة التي قامت منذ تأسيس الموحد - طيب الله ثراه -  على شهادة الحق، ومنهج القران والسنة وتحكيم شرع الله محمية بفضل الله ولطفه.

الثلاثاء، 5 مايو 2015

المواطن رقم 1

وزيرين وشخصية رياضية وقف لهم سلمان الحزم بكل عزم فأعفى ومنع وإن تعددت الأسباب إلا أن هذا يؤكد أن المواطن لازال وسيظل هو الرقم الأول على قائمة اهتمامات حكامنا من عهد المؤسس - رحمه الله - حتى عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - إلا إن في عهد سلمان الحزم تكون الردود سريعة وحاسمة وهذه رسالة لكل مسؤول  مفادها أنه ما وضع في منصبه إلا لخدمة المواطن والسعي الحثيث على تقديم كل ما من شانه الرفع من مستوى الخدمات المقدمة له فهو تكليف وليس تشريف والمواطن هو المستفيد الأول والذي يجب أن يُبحث عن رضاء عن هذه الخدمات لتتحقق الجودة المنشودة التي ستنعكس بدورها على عطائه كما أكددت هذه المواقف أن للإنسان احترامه وتقديره الذين كفلهما له دين الإسلام بسماحته و عدالته وهو أساس من الأسس التي قامت عليها هذه البلاد الطاهرة وقررتها اللوائح و الأنظمة وأن المساس بهما خط أحمر بدون استثناءات لأحد ، كما أكدت متابعة خادم الحرمين – رعاه الله –   لهموم المواطن و لحديث الشارع السعودي.

 "أن يؤدي المسؤولون كافة مهامهم خدمة لشعبنا، الذي لن أقبل التقصير في خدمته"

اتمنى أن يعي كل مسؤول هذه الرسالة و أن يجعها عبارة مكتبه لتحفزه على بذل المزيد من العطاء . وفق الله مليكنا وولي عهده وولي ولي العهد الى ما يحبه ويرضاه.