وزيرين وشخصية رياضية وقف لهم سلمان الحزم بكل عزم فأعفى ومنع وإن تعددت الأسباب إلا أن هذا يؤكد أن المواطن لازال وسيظل هو الرقم الأول على قائمة اهتمامات حكامنا من عهد المؤسس - رحمه الله - حتى عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - إلا إن في عهد سلمان الحزم تكون الردود سريعة وحاسمة وهذه رسالة لكل مسؤول مفادها أنه ما وضع في منصبه إلا لخدمة المواطن والسعي الحثيث على تقديم كل ما من شانه الرفع من مستوى الخدمات المقدمة له فهو تكليف وليس تشريف والمواطن هو المستفيد الأول والذي يجب أن يُبحث عن رضاء عن هذه الخدمات لتتحقق الجودة المنشودة التي ستنعكس بدورها على عطائه كما أكددت هذه المواقف أن للإنسان احترامه وتقديره الذين كفلهما له دين الإسلام بسماحته و عدالته وهو أساس من الأسس التي قامت عليها هذه البلاد الطاهرة وقررتها اللوائح و الأنظمة وأن المساس بهما خط أحمر بدون استثناءات لأحد ، كما أكدت متابعة خادم الحرمين – رعاه الله – لهموم المواطن و لحديث الشارع السعودي.
"أن يؤدي المسؤولون كافة مهامهم خدمة لشعبنا، الذي لن أقبل التقصير في خدمته"
اتمنى أن يعي كل مسؤول هذه الرسالة و أن يجعها عبارة مكتبه لتحفزه على بذل المزيد من العطاء . وفق الله مليكنا وولي عهده وولي ولي العهد الى ما يحبه ويرضاه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمكنك اختيار تعليق باسم ( الاسم والعنوان ) او ( مجهول )