السبت، 9 مايو 2015

دبور و براقش صعدة

تذكرت المثل المصري القائل( دبور وزن على خراب عشه ) وحتى - اكرمكم الله - الكلبة ( براقش ) التي جنت على نفسها و على أهلها - مع الاعتذار لها - أقول - تذكرت عصابة الحوثي الذي أفقدته ضربات صقور التحالف عقله فأصبح كالمجنون يحذف كيفما اتفق بدون تقدير للعواقب مستهدفا نجران و جازان ظانا أن مفرقعاتهم ستثني عزم ابطالنا عن نصرة اشقائنا وما انتبهوا أنهم ادخلو رؤسهم المليئة بالخزعبلات عرين الأسود ..و أنهم قد تجاوزوا الخط الأحمر الذي سبق وأن دك جنودنا البواسل معاقلهم في الحرب السابقة بسبه ، ولأنهم يعرفون عز المعرفة أنهم لايظاهون جنودنا قوة و شجاعة وعتادا، ضربوا وجبنوا عن المواجهة وفروا يسوقهم الخوف إلى جحور صعدة متعقدين أنها و ضريح الهالك  ستحميهم من غضبة أهل الحق و أن سيف العدل و الثأر لن يمر فوق رقابهم وماهي الا ساعات حتى دُكت هذه الجحور فكانت مقابرهم لتختلط مع شروق الشمس في سماء صعدة رائحة بارود الثأر برائحة جيف الغدر.
لعل كبيرهم الأحمق الذي لم يقدر عواقب فعلته ومن حوله ممن طبل له يعضون الأن اصابع الندم ويلعن بعضهم بعضا بعد أن زلزل ابطالنا معاقلهم ومدينتهم المقدسة ورمزهم وهدموا كعبتهم التي يحجون اليها لينهزموا نفسيا ومعنويا وعسكريا وأظن أن الوقت سيشهد في القريب العاجل اندحارهم هم ومن عاضدهم لتنقطع الألسن المستأجرة ويعود الحق لأهله وينعم اليمن بالأمن و الاستقرار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمكنك اختيار تعليق باسم ( الاسم والعنوان ) او ( مجهول )