طبيعي أن نفكر قبل اتخاذنا لقرارات مفصلية ومؤثرة ولها ما بعدها خاصة إذا كانت تمس حياتنا الف مرة قبل البدء بتنفيذها وقد نتردد و نتوقف لندرس ونستشير ونتأخر بسبب خوف من فشل لفترات من الزمن قد تصل في مجملها عدة أشهر ولكن هناك من حباهم الله العزم والحزم في إتخاذ القرارات وخاصة المصيرية التي تحتاج إلى شجاعة وحنكة وحكمة والتي ربما يستغرق غيرهم مدة طويلة في إتخاذها ولعل سلمان الحزم حفظة الله مثالا واقعيا لمثل هؤلاء الرجال الذين يخططون ويدرسون وينفذون بكل شجاعة وحمكة في فترة قصيرة فكانت الـ( 100 ) يوم الأولى من تولية حفظه الله مقاليد الحكم عامرة بالقرارت و الأوامر الملكية التي رسمت ملامح عصر جديد وعامر بإذن الله لهذه البلاد الطاهرة ولعل من أهمها إدخال الشباب في مواقع قيادية ودمج المجالس الحكومية و قرار البدء بعاصفة الحزم والوقوف مع الشرعية ورد كيد المعتدي الباغي هذه العاصفة التي تمثل تطبيقا لتعاليم الدين الاسلامي في نصرة الحق وردع الظلم و تجسد التلاحم و تبين معاني الشهامة العربية .
إن بلادنا في خلال هذه المائة يوم الوجيزة، الكبيرة بقرارتها دخلت عهدًا جديدًا وعمر مديدًا بإذن الله .
الخميس، 7 مايو 2015
١٠٠ يوم لبناء أمة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمكنك اختيار تعليق باسم ( الاسم والعنوان ) او ( مجهول )