السبت، 5 فبراير 2011

توفي خالد ،،،،،

توفي خالد ، طويت صفحته في هذه الحياة ، وفتحت صفحته في حياة البرزخ ، واستقبل عمله  ،  أوري الثرى عصر اليوم ، توفي وعهدنا به يشهد أن لا اله إلا الله وان محمداً رسول الله ، ولد على الإسلام ، وعاش وتوفي على التوحيد ، اقبل على ارحم الرحمين ، اقبل على الغفور الرحيم ، اقبل على من سبقت رحمته عذابه ، فلا اله إلا الله ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .
زاملته قبل عدة أعوام في العمل والسكن ،  كان أول من استقبلني عند تعييني ، وقام معي رحمه الله حتى أنهيت إجراءات المباشرة والسكن ، ولا زلت اذكر ذلك المظروف الأبيض الذي وجدته في جيب ثوبي الأيمن المعلق في  دولابي الخاص  ، وكان به مبلغ مالي ، ساعدني على ترتيب أموري لحين نزول رواتبي .
كان أبو عبد العزيز -  رحمه الله تعالى -  رجلا طموحا ، واثق من نفسه إلى درجه يحسبها البعض غرورا ، وعلى قولة إخواننا المصريين  ( صاحب صاحبه ) ، كانت مهنة التعليم لا تلبي طموحه ، وهي فعلا مهنة من لا يطمح إلى مناصب حكومية ، مما دعاه إلى الاستقالة والالتحاق بالقطاع العسكري ، حيث تخرج برتبة ملازم ، وتعين في الحدود الشمالية ، وبقي هناك حتى صدر قرار نقلة إلى الرياض ، بشهر ذي القعدة من العام الماضي،، فقد كان منذ تعيينه بالحدود الشمالية  وهو يحاول الانتقال إلى الرياض .
لم ينسى أبو عبد العزيز ( جدتي ) والسؤال عنها وعن صحتها وهل لازالت في حيها القديم أم لا حتى قبل وفاته بأسبوع ، فقد سافرت معه أكثر من مره من الشرقية إلى الرياض ، قبل استقالته من التعليم و، كان رحمه الله يصر على أن يوصلني إلى منزلها وكان يقول ممازحا ( أنت أمانة معي ) .
مناقب أبو عبد العزيز لا تحصى  ، لكنها سنة الحياة ، ونهاية كل حي .
اللهم ارحم عبدك خالد واغفر له وتجاوز عنه وثبته عند السؤال ووسع له في قبره ، وارحمنا إذا صرنا إلى ما صار إليه ، يا أرحم الرحمين .

هناك تعليقان (2):

  1. الله يرحمه و يفغر له ، و جميل منك هذا الوفاء

    ردحذف
  2. جزاك الله خير ولا اراك مكروه

    ردحذف

يمكنك اختيار تعليق باسم ( الاسم والعنوان ) او ( مجهول )